عدد السكان حتى تاريخ 27.03.2017 هو 19237

قرية كفرمندا (بالعبرية: כפר מנדא) قرية عربية تقع في الجليل الأسفل في فلسطين وتبعد بالتقريب 143 كيلومتر عن القدس، يحتضنها الطرف الغربي لسهل البطوف العريق حيث تعد أكبر قرية بسهل البطوف الذي يقع بين طبريا وحيفا، ويحدها من الشمال جبل الديدباء، وترتفع القرية حوالي 170 م عن سطح البحر تأسست سنة 1800 م .

منطقة البناء في البلدة 12،900 دونمًا، نحو 1،500 مواطن لكل كم مربع.. المعلومات وفقا ًلدائرة الإحصاء في إسرائيل لسنة 2010 ، سكان القرية جميعهم مسلمون وتحتوي على 5 مساجد و10 مدرسة منها 5 مدراس ابتدائي و4 فوق الابتدائي، ومدرسة للتعليم الخاص وعدة مجمعات لرياض الاطفال .

في القرية مركز جماهيري وعدة نوادي ونويديات بالإضافة إلى ملعب كرة قدم واخر جديد واسع مع مدرجات، النسبة بين النساء للرجال، 915 امراة لكل 1000 رجل، وتدريج المستوى الاجتماعي للقرية منخفض جداً (2 من 10).

هي قرية تحتوي على المعالم الأثرية متل قبر صفوراءَ زوجة موسى والجُب الذي قلع الصخرة من عليه، أكبر العائلات بالقرية هي عائلة زيدان، قدح ، مراد ،عبد الحليم ،عيساوي ، خلايلة عالم ،عبد الحميد ،حوش ،حوشان، عزام ، زياد ، مندلاوي ،سعدي ،سمحات، حلومه، ياسين ،حمود ،دالي ،حلف ،حوراني، عرابي ،عموري ،بشناق ،شناوي ،حاج ،عوده ،زعبي، أبو زهره ،شاهين ،عامر .

بقي سكانها بعد حرب عام48 صامدين فيها وحاولت السلطات الإسرائيلية تهجيرها بعد قيام إسرائيل وخصوصا بما يعرف بأحداث يوم اوري ولكن صمود الشباب وكبار البلدة افشل المخطط الإسرائيلي .

تمتاز القرية بصدد سياسي كبير من خلال الشهداء الذين سقطو فيها خصوصا بعد عام 1948، وبعد انتفاضة الأقصى استشهد شابين من البلدة حتى عام 2008، وتعتبر بلدة كفر مندا أكبر بلده اسر من شبابها من ناحية النسبة السكانيه في داخل الاخط الأخضر.

الحركات التي تقوم في القرية كثيره منها الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) بالإضافة إلى جمعيات وحركات أخرى صغيره، واكثر الجمعيات الفعالة في القرية هي التقوى جمعية للشؤون الدينية في كفر مندا وتقوم ببناء المساجد والنوادي وبيوت العزاء، حيث انها هي القيمة على ارض الوقف الإسلامي في القرية ومسؤولة عن صيانة جميع المساجد والمقابر تستمد قوتها ودعمها المادي والمعنوي من اهالي القرية واهل الخير حيث انها جمعية مسجلة رسميا .

تسمية القرية
يقال ان كفر مندا هي " مدين " التي ذكرت في القرأن الكريم وذلك وفقا لما ذكره المؤرخ الشهير ياقوت الحموي الذي مر بالمكان سنة 1230 م، حيث يوجد في القرية بعض الدلائل التي تشير لذلك وأهمها البئر الموجودة في ساحة القرية وقبر بنات شعيب.