من منطلق المصلحة العامة لأهالي كفرمندا وبالتعاون مع وزارة الأمن ألداخلي وزارة التربية والتعليم ووزارة الرفاه الاجتماعي تم تفعيل مشروع مدينه بلا عنف في بلدنا الطيب كفرمندا .

حيث يدير هذا المشروع علاء زيدان من قِبَل المجلس ألمحلي بالإضافة الى طاقم عمل مهني تم اِختيارهم من قِبَل المركز الجماهيري الذي سوف يدير هذا المشروع حيث يضم : مرشدين وقاية في المدارس الاعدادية. مرشدين لأوقات الفراغ في ساعات بعد الظهر. مركز التطوع في العمل البلدي. ومراقب بلدي .

هوية المشروع - تعريف :
- مشروع شمولي متعدد المستويات والمجالات , لمواجهة العنف في كفرمندا خاصة و في المجتمع عامة.
- مشروع يهدف لإحداث تغيير اجتماعي , تربوي وثقافي .
- مشروع لمواجهة جميع أشكال العنف والسلوكيات غير الاجتماعية والسلبية في القرية .
- مشروع بقيادة رئيس المجلس المحلي , وينفذ بالتعاون وبمشاركة كل الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالموضوع .
- مشروع يهدف توفير وتعزيز الشعور بالأمن الشخصي والاجتماعي لكل مواطن .

الرؤيا :
تذويت قيم التسامح ,الاحترام المتبادل وتقبل اللآخر. وخلق أجواء في القرية لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل , الحوار , احترام حقوق الفرد وحريته . ولنبذ عدم احترام القانون وانتهاك حقوق الفرد واستعمال القوة والعنف بجميع أشكاله , لحل القضايا الخلافية الصغيرة والكبيرة منها. وأيضا دمج جميع شرائح المجتمع المنداوي في هذا المشروع.

الهدف المركزي لبرنامج بلدة ” كفر مندا ” بلا عنف:
بناء وإعداد جهاز بلدي شامل وناجع وتطوير برامج وآليات عمل بواسطة طواقم مهنية وبمشاركة جميع الجهات والمؤسسات الناشطة في القرية بهدف: ” توفير الأمن الشخصي والاجتماعي ووضع حد لظاهرة العنف في المجتمع وتحسين جودة الحياة في القرية” .

تقليص تدريجي وملحوظ لظاهرة العنف في القرية. ضمان وتعزيز الشعور بالأمان لدى مختلف الشرائح والفئات العمرية في المجتمع المنداوي ,أطفال , نساء , مسنين التشبيك بين المؤسسات , التنسيق , التعاون وتنظيم الفعاليات والأنشطة والجهود المختلفة الموجودة في القرية لمواجهة ظاهرة العنف .

مبادئ العمل في المشروع :
مشاركة أكبر عدد ممكن من المؤسسات في القرية. تطبيق المبدأ : أن العنف مرفوض رفضا ً باتا ً , ولا مجال للتهاون في هذا الأمر . عدم السكوت والتهاون مع أشكال العنف في المجتمع , وإتخاذ مواقف واضحة وصريحة تنبذ ظاهرة العنف. أهمية إحترام الكبار ( اهل ,معلم , طيب , عامل إجتماعي ..... ) وإعادة ” السلطة ” لهم . تقليص ظاهرة التسكع في الشوارع والأحياء وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة . التعامل ومعالجة كل من له علاقة بسلوكيات عنيفة . تشجيع وحث أهل القرية من مختلف الشرائح أن يتحملوا المسؤولية وأخذ دور فعّال في الجهود للحد من ظاهرة العنف. تبني خطاب بلدي واحد وواضح وحازم تجاه ظاهرة العنف