يصادف اليوم الاربعاء ذكرى يوم أوري 13.12.1954، اليوم التاريخي الذي تصدّت فيه كفرمندا لمحاولة التهجير. في الثالث عشر من كانون الأول من العام 1954، دخلت شرطة اسرائيل الى قرية كفرمندا، بغرض بسط سيطرتها وإحتلالها.

في سنوات سبقت العام الذي يحمل العزّة والكرامة لبلدنا كفرمندا عملت السلطات على تهويد أراضي القرية وتحويل سهل البطوف الى بحيرة، الا أن صلابة الأهل رجالا ونساء ووقفتهم النضالية التي يشهد لها التاريخ، أخمدت وأفشلت كل المخططات.

لقد تصدى الاهالي بصدورهم العارية للقوات التي هاجمت القرية وحاصرتها، صمدت كفرمندا وقام أهالي البلدة بدورهم البطولي وطردوا الضبّاط وبحوزتهم المخطط المهزوم.

يوم ذكرى الصمود 13.12.1954 تاريخ نُقش في قلب كل منداوي وفلسطيني ومناضل، هو تاريخ لا ينسى أبدا. ومن منطلق ايماننا في المجلس المحلي وقسم المعارف بأهمية هذا اليوم، عملنا على مدار أسابيع لتمرير برنامج دراسي وثقافي لأبنائنا الطلبة في عدد من المؤسسات التربوية، ذلك قناعة بتذويت أهمية وعراقة اليوم النضالي، يوم الصمود. كما وسيشهد يوم الغد فعاليات ونشاطات بعدد من المؤسسات التربوية والتعليمية.

في ذكرى يوم النضال والصمود، هذه تحية اجلال وإكبار لكل المناضلين على مر تاريخ هذه البلدة، تحية وفاء لشهداء كفرمندا وتحية محبة وإخلاص لأهلنا جميعا، كفرمندا رجل واحد وقلب واحد.